أعتقل هو
وأفراد عائلته في مدينة النجف يوم 28 آذار 1991 أيام
الانتفاضة ، بعد إعدام شقيقه وعمه وأبناء عمه ، رُمي
بالرصاص ، بعد فترة وجيزة شعر بأنه ما زال على قيد الحياة
.
يوم
4/8/1980 ، اعتقل زوجها نعمان محمد مكي من أحد شوارع
البصرة ، وكانت التهمة الموجهة إليه انتماءه للحزب الشيوعي
العراقي ، لتبقى أمينة وحيدة مع طفليها الصغيرين.
شاعر وصحفي
، أثناء انتفاضة آذار 1991 ، أصيب بإطلاقة نارية بعينه
اليمنى ، بعد رحلة مضنية في أرجاء مدينة كربلاء التي كانت
أشبه بمدينة أشباح ، أدخل مستشفى عسكرياً وقلعت عينه .
فنان وملحن
، اعتقل في 22/9/1981 ، من قبل أمن البصرة ، عُذب هناك ،
ونقل إلى أمن بغداد ليعذب مرة أخرى ، كُسرت يداه ، وظل
مراقباً بعد إطلاق سراحه لفترة طويلة.
قاص وروائي
، اعتقل من بناية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
، مكث في المخابرات العراقية سنة ويوماً واحداً ، كسرت
ساقه ووضع في غرف تسمى بالقاصات .
بعد أن
أعدموا زوجها وثلاثة من أشقائها ، اعتقلت هي وابنها
وابنتها . كانت حاملاً فولدت ابنها (علي) في ردهات السجن ،
حكم عليها بالإعدام ، وخفف إلى أربعين عاماً .
شاعر وكاتب
، ظلت تلاحقه السلطات الأمنية بسبب مناهضته الفكرية للنظام
، أدخل المصحات النفسية ليتهم بكونه مجنوناً . أطلقت قوات
التحالف سراحه في 9/4/2003 .
أعدم خمسة
من أشقائه ، وهرب اثنان من العراق خوفاً من الإعدام أيضاً
، استدعي إلى دوائر الأمن مرات عديدة حتى أنه نسيَ عددها ،
وفُصلت شقيقته من كلية الطب .
اعتقل أبوه
وهو طفل لم يتجاوز السابعة من عمره ، منذ ذلك الحين وحتى
تاريخ تسجيل هذه الشهادة لم يعثروا على أبيهم ، عاش وأخوته
الصغار قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي.
في
عام 1985 أعتقل هو وزوجته من قبل مديرية الأمن ، كان يعمل
خبازاً ، اتهم بانتمائه إلى حزب معادٍ ، كُسرت ساقه وقطعت
، وأصبح مقعداً لا يقوى على إعالة أسرته .
كان طفلاً
حينما اعتقل عمه جلال ، هرب بمساعدة أخته الكبرى ، لم ينجُ
من عائلته سواه وأخته الصغيرة . فيما بعد قطعت رقاب عائلته
بأجمعها ، بما فيهم الأطفال .