Email This Article ...     Printer Friendly ...    
 

قبور جماعية

عادل عبد الله

تاريخ النشر  Tuesday, December 27, 2005




على نفسي

سأعلنُ الحداد هذه المرّة

داعياً زوجتي

وأبنائي الذين لم يبلغوا الرشد بعد،

إلى أن يفعلوا الشيء نفسه.

ذلك ،

لأننا لم نعد أحياء

صالحين للحياة،

ما دمنا مهددين بالدفن أحياء

في أيّما لحظةٍ من حياتنا.

لم يعد كافياً

أن نصيح

   أو نترجى

أو ندفع التراب الثقيل عن أفواهنا،

كي نقول لسائق الشفل

والملائكة الموكلين بالروح :

إننا لم نزل أحياء بعد

أنظروا ،

كيف نبكي على بعضنا

بالدموع الأخيرة،

وداعاً،

ايها الفارق الذي كان

بين الموت والحياة

وداعاً،

أيها الراقدون هناك

تتبادلون تحت التراب

الكلام الأخير

      والرعب

          والصلوات

 

 


رجوع


مقالات متعلقة
لا يوجد مقالات متعلقة.

100% 75% 50% 25% 0%


 
جريدة الذاكرة

أوراق الذاكرة

  كي لا ننسى
  ذاكرة الأقاليم
  موسوعة العذاب
  افكار
  فن وأدب
  كتاب في حلقات
  وثائق

انضموا الى قائمتنا البريدية

ألأسم:

البريد ألألكتروني:


 
للمشاركة في أوراق الذاكرة
يرجى الأتصال

editor@IraqMemory.org
 


 

 جميع المقالات المنشورة في الذاكرة تعبر عن رأي كتابها

enana
 


الرئيسية | من نحن | مشاريع | أخبار | ارسل وثيقة | وصلات | تبرع | اتصل بنا | English | كوردي | ارسل الى صديق 

Copyrights © 2005 - 2007,  Iraq Memory Foundation. All rights reserved

Developed By Ali Zayni