عماد عبد اللطيف مشتت
ولد في مدينة الشطرة في جنوب العراق عام 1949. عاد الى العراق بعد
أن أكمل دراسته في بريطانيا، عمل أستاذاً في معهد التكنولوجيا ثم
نقل الى الجامعة المستنصرية في بغداد. في عام 1980 اقتحم رجال
الأمن قاعة الدرس واعتقلوه أمام الطلاب، كانت التهمة الموجهة له هي
الانتماء لحزب الدعوة الإسلامية.
أبلغوا عائلته بأنه قد تم إعدامه، لكنهم فوجئوا بعد فترة بإطلاق
سراحه. وقد ظل عماد يعاني من تشوهات شديدة في الوجه ومناطق أخرى
على جسمه، فأجرى عدة عمليات تجميلية خارج العراق بعد هروبه.
سجلت هذه الشهادة بتاريخ 26/11/2004.