قاسم البريسم
من مواليد البصرة عام 1948، عمل أُستاذاً في جامعة البصرة، حُكِم
بالإعدام على أربعة من أقربائه. بعد انتفاضة عام 1991 تعرض
للاعتقال في مدينته، ثم نقل الى سجن الرضوانية، فعاش هناك مع الموت
والرعب، وقضى فيه ثلاث سنوات، لا زالت آثارها باقية عليه. قاسم
البريسم واحد من أولئك الذين مثلوا أمام علي حسن المجيد المعروف
بـ(علي الكيمياوي) وهم يرسفون بالقيود. كتب عن تجربته كتاباً
بعنوان الشرارة والرماد.
سجلت هذه الشهادة في 5/9/2004 .